جديد الموقع

Loading...

الاثنين، 24 أغسطس 2015

أحترس 5 مخاطر كارثية لنشر «صور أطفالكم» على شبكات التواصل الاجتماعي



يحرص الكثير من الآباء والأجداد على وضع صور أطفالهم وأحفادهم على مواقع التواصل الاجتماعى ومشاركتها مع الأهل والأصدقاء، دون الانتباه إلى عدم اقتصار وجود الأهل والأصدقاء على الإنترنت، ووجود أشخاص يسعون لاستغلال تلك الصور.

نرصد لك 5 استخدامات مرعبة لصور أطفالك على الإنترنت:

1-خطف الأطفال
يقوم كثير من الأشخاص بأخذ الصور ووضعها على حسابات وهمية، أو كتابة "بوست" بادعاء نسب الطفل إليه وأنه مخطوف، وكثر انتشار تلك الطريقة على إنستجرام، ويقوم هؤلاء الأشخاص بسرقة صور الطفل ووضع بيانات أخرى عليه وادعاء أنه طفلهم وتعرض للخطف.

كما تقوم بعض العصابات بعرض صور الطفل وعرضه للتبنى، ووضع أرقام من أجل الاتصال وتبنى الطفل.

2-استخدام الصور لأغراض جنسية
ويقوم هؤلاء الأشخاص بأخذ صور الأطفال وربطها مع لينكات وصور أخرى ذات محتويات غير لائقة، فقد وجدت أم في ولاية يوتا صورة لابنتيها الصغيرتين على موقع به محتويات غير لائقة.

قد تكون الصور عادية أو صور للطفل بحفاضات أو في حمام السباحة وغيرها من الصور البريئة، ويتم استغلال الصور استغلالا سيئًا.

3-في الإعلانات
تقوم كثير من الشركات بسرقة صور الأطفال من المدونات أو مواقع التواصل الاجتماعى ووضعها على منتجاتها دون إذن أسرة الطفل، وقد تضع الصور على حملة إعلانية كبيرة، وقامت إحدى شركات الدعاية في التشيك بأخذ صورة طفلة لديها "متلازمة داون" ووضعتها على منتجات لاختبارات قبل الولادة.

4-حسابات وهمية
من المعروف والمشهور على "فيس بوك" وجود كثير من الحسابات الوهمية، التي قد يلجأ أصحابها إلى استخدام صور أطفال لجعل الحساب يبدو حقيقيا، ولا يوجد في "فيس بوك" طريقة لحماية خصوصية الصور، خاصة بعد جعل الصور مفتوحة للجميع، سواء صورة الكوفر أو صورة البروفايل حتى بعد غلقها تستطيع رؤية الصورة كاملة وسرقتها.

5-ضجة
تقوم بعض الأمهات بنشر صور أو فيديوهات على صفحاتهن الشخصية وتفاجأ أن الصورة انتشرت بشكل كبير وقامت بعمل ضجة على الإنترنت، فقد قامت أم بوضع فيديو غاضب لابنتها، ووجدت أن الفيديو انتشر بصورة كبيرة ولم تستطع الأم مسح الفيديو نتيجة انتشاره.

إقرأ أيضا