جديد الموقع

Loading...

الأربعاء، 4 فبراير 2015

تعرف لماذا يجب عليك الحذر من تناول اليانسون ؟



أثبتت الأبحاث أن الزيت الطيار فى اليانسون له تأثير قوى فى حالات السعال وطرد البلغم، عن طريق تنشيط الأهداب التى تطرد البلغم من الجهاز التنفسى، علاوة على التأثير القوى للزيت الطيار كمضاد للبكتيريا والفيروسات. وقد أثبتت الأبحاث أن للينسون القدرة على علاج نزلات البرد.

كما أكد علماء العلاج بالروائح – Aromatherapy- أن الزيت الطيار لليانسون له تأثير مهدئ للأعصاب عند استنشاق رائحته بعد تخفيفه.

يقول الدكتور خالد مصيلحى أستاذ العقاقير والنباتات الطبية بكلية الصيدلة جامعه مصر الدولية، إن الينسون هو نبات ينتمى للعائلة الخيمية ويعرف الينسون بعدة أسماء فيعرف باسم ينكون وكمون حلو وفى المغرب يسمونه الحبة الحلوة، ونظرا لصغر حجمها يطلق عليها العطارين بذرة، ولكن الحقيقة أن هذا الجزء الذى يتداول فى الأسواق هو الثمرة، وليس البذرة، وتحتوى ثمرة الينسون على زيت طيار والمكونات الرئيسية لهذا الزيت هو مركب الانيثول وانايس ألدهيد، كما يحتوى على فلافونيدات ومن أهمها أبجنين.

وقد احتل الينسون مكانة فى الطب القديم فجاء مغليا بذور الينسون فى بردية ايبرز الفرعونية كشراب لعلاج آلام واضطرابات المعدة، واستخدمه المصريون القدماء كطارد للغازات وغسول للفم وعلاج لآلام اللثة والأسنان، ويقول داود الأنطاكى فى تذكرته “الينسون يطرد الرياح ويزيل الصداع وآلام الصدر وضيق التنفس والسعال المزمن.

كما كان أبقراط، شيخ الأطباء، يوصى بتناول هذا النبات لتخليص الجهاز التنفسى من المواد المخاطية وفى أمريكا الوسطى كانت المرضعات يتناولن الينسون لإدرار اللبن.

إقرأ أيضا